نور محمد
محرر
أسباب وأعراض وعلاج داء المقوسات
أسباب الإصابة بداء المقوسات:
نتيجة للإصابة بطفيل المقوسة الغونية بالقط البري والمنزلي وتنتقل العدوى للإنسان عن طريق:
تنظيف صندوق الفضلات.
العمل في البساتين.
ملامسة فضلات قطة مصابة.
اللحوم النية وغير مطهية جيدا.
تقطيع اللحم النيء.
تناول الفواكه والخضروات الملوثة بالطفيل دون غسلها جيدا.
نقل الدم أو زرع عضو من شخص مصاب بالعدوى.
أعراض الإصابة بداء المقوسات:
عادة لا تظهر الأعراض نتيجة لمقاومة الجهاز المناعي للطفيل ولكن تظهر أعراض بسيطة أحيانا عند الأشخاص الذين يعانون من ضعق بالجهاز المناعي وهي أعراض مماثلة لأعراض الإنفلونزا مثل:
حمى-صداع-ألم بالجسم-عطس- سعال- تورم بالغدد الليمفاوية.
أما عند إصابة الحامل به يتسبب:
إجهاض في الشهور الأولى من الحمل.
أما في الشهور الأخيرة من الحمل فتنتقل العدوى للجنين وتظهر هذه الاعراض عليه عند الولادة مثل:
إلتهابات بالعينين- يرقان- مشاكل بالكبد والطحال.
علاج داء المقوسات:
عادة لا تحتاج لتناول علاج.
ولكن عند ظهور الأعراض تحتاج لعلاج طوال الحياة.
أما عند إصابة الحامل يتم تناول مضادات حيوية آمن للحمل مثل سبيراميسين لحماية الجنين من إنتقال العدوى.
وإذا إنتقلت العدوى للجنين يفضل عدم إستخدام أدوية إلا إذا كانت الأعراض شديدة.
أسباب الإصابة بداء المقوسات:
نتيجة للإصابة بطفيل المقوسة الغونية بالقط البري والمنزلي وتنتقل العدوى للإنسان عن طريق:
تنظيف صندوق الفضلات.
العمل في البساتين.
ملامسة فضلات قطة مصابة.
اللحوم النية وغير مطهية جيدا.
تقطيع اللحم النيء.
تناول الفواكه والخضروات الملوثة بالطفيل دون غسلها جيدا.
نقل الدم أو زرع عضو من شخص مصاب بالعدوى.
أعراض الإصابة بداء المقوسات:
عادة لا تظهر الأعراض نتيجة لمقاومة الجهاز المناعي للطفيل ولكن تظهر أعراض بسيطة أحيانا عند الأشخاص الذين يعانون من ضعق بالجهاز المناعي وهي أعراض مماثلة لأعراض الإنفلونزا مثل:
حمى-صداع-ألم بالجسم-عطس- سعال- تورم بالغدد الليمفاوية.
أما عند إصابة الحامل به يتسبب:
إجهاض في الشهور الأولى من الحمل.
أما في الشهور الأخيرة من الحمل فتنتقل العدوى للجنين وتظهر هذه الاعراض عليه عند الولادة مثل:
إلتهابات بالعينين- يرقان- مشاكل بالكبد والطحال.
علاج داء المقوسات:
عادة لا تحتاج لتناول علاج.
ولكن عند ظهور الأعراض تحتاج لعلاج طوال الحياة.
أما عند إصابة الحامل يتم تناول مضادات حيوية آمن للحمل مثل سبيراميسين لحماية الجنين من إنتقال العدوى.
وإذا إنتقلت العدوى للجنين يفضل عدم إستخدام أدوية إلا إذا كانت الأعراض شديدة.