SheryAhmed
محرر
المجتمع العربي ينظر دائما للفتاة انها إحدى الحوائط المائله وأنها لا تفيد ولا تغني من جوع .
قديما كان من ينجب فتاه يقوم علي الفور بوئدها لانها العار . أي عار هذا في أم ، أخت ، ابنه و زوجة . وتطورت الأزمنة واكتفوا من الوئد الجسدي ليحل محله الوئد النفسي والمعنوي . فكان تعليم الفتاة كأنه الجريمة إلا أن بدأ من ينادي بتحرير وكسر قيود المرأه مثل قاسم أمين الذي حارب دوما من أجل تعليم المرأة.
وتتطور العصور و ينبعث الضوء شئ فشئ ليتحول نظر المجتمع للمرأة انها أكثر من نصف المجتمع فهي السكن . خلقها ربي من ضلع آدم لتكون سكنه وبالفعل أصبحت وتحملت حتى أثبتت أنها مثل الرجل .
فدعونا نعطي المرأة ما تستحق من تقدير معنوي حتي يتسني لها أن تصنع رجالا يسطرون أسمائهم بحروف من نور في كتب التاريخ والأمضاء للأم والزوجة والإبنة
قديما كان من ينجب فتاه يقوم علي الفور بوئدها لانها العار . أي عار هذا في أم ، أخت ، ابنه و زوجة . وتطورت الأزمنة واكتفوا من الوئد الجسدي ليحل محله الوئد النفسي والمعنوي . فكان تعليم الفتاة كأنه الجريمة إلا أن بدأ من ينادي بتحرير وكسر قيود المرأه مثل قاسم أمين الذي حارب دوما من أجل تعليم المرأة.
وتتطور العصور و ينبعث الضوء شئ فشئ ليتحول نظر المجتمع للمرأة انها أكثر من نصف المجتمع فهي السكن . خلقها ربي من ضلع آدم لتكون سكنه وبالفعل أصبحت وتحملت حتى أثبتت أنها مثل الرجل .
فدعونا نعطي المرأة ما تستحق من تقدير معنوي حتي يتسني لها أن تصنع رجالا يسطرون أسمائهم بحروف من نور في كتب التاريخ والأمضاء للأم والزوجة والإبنة