العلاقة بين إرتفاع ضغط الدم في الثلث الأول من الحمل و حدوث تسمم الحمل (دراسة علمية)

العلاقة بين إرتفاع ضغط الدم في الثلث الأول من الحمل و حدوث تسمم الحمل (دراسة علمية)


أجريت دراسات علمية حديثة حول أسباب حدوث تسمم الحمل وكانت نتائج هذه الدراسة أنه عند إرتفاع ضغط الدم في الثلث الأول من الحمل (أول 3 شهور) حتى لو لم يصل لدرجة عالية جدا فإنه يسبب تسمم الحمل للمرأة الحامل.


وتم نشر هذه الدراسة في مجلة النساء والولادة التي تصدرها مدرسة الطب في جامعة ميريلاند الأمريكية.


فبم تطبيق هذه الدراسة على عينة النساء الحوامل حوالي 614 امرأة حامل وتتراوح فترة حملهن ما ب بين الشهر الثالث والشهر الخامس من الحمل وتم تناولهم لجرعات من الاسبرين يوميا لتجنب حدوث تسمم الحمل بعد الولادة.


فكانت النتائج هي أنه حوالي 59 امرأة حامل (9.6% ) أصيبو بتسسم الحمل بعد الولادة رغم تعاطيهم الإسبرين طول فترة الحمل ويرجع ذلك لإصابتهم بإرتفاع ضغط الدم في الشهور الأولى من الحمل ولم يتم علاجهم بأدوية الضغط الآمنة في الحمل .


لذلك قرر الباحثون بعمل كتاب يوضع فيه التقدير الدقيق لقياس ضغط الدم للإمرأة الحامل حسب كل فئة من فئات الضغط وسمي بكتاب المباديء السابع وقد أصدرته اللجنة الوطنية المشتركة (Joint National Committee on Hypertension 7 guidelines):


1- ضغط الدم العادي : يجب عند قياس ضغط الدم الإنقباضي أن يكون أقل من 120 مم زئبق وضغط الدم الإنبساطي أقل من 80 مم زئبق. بمعنى (120/80)


2- الإرتفاع الطفيف في ضغط الدم (prehypertension) : عند قياس الضغط يكون 130/90


3- إرتفاع في ضغط الدم : يكون 150/100


4- الإرتفاع الشديد في ضغط الدم : يكون أعلى من 100/160 .




لذلك نسبة الإصابة بتسمم الحمل عند النساء ذوي ضغط الدم العادي انخفضت بنسبة 56%.وتزيد نسبة الإصابة بالتسمم كلما زاد درجة إرتفاع الضغط حتى ولو كان إرتفاع طفيف.

لذلك على المرأة الحامل المتابعة الدورية مع اطبيب المختص ومتابعة قياس الضغط معه بإستمرار وعند حدوث إرتفاع في الضغط يجب أخذ العقار المناسب.
 

المواضيع المتشابهة

أعلى